تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية".

[انظر: 1294 - مسلم: 103 - فتح: 3/ 166]

(عبد الرحمن) أي: ابن مهدي. (سفيان) أي: الثوري. (عن الأعمش) هو سليمان بن مهران. (عن مسروق) أي: ابن الأجدع. (عبد الله) أي: ابن مسعود.

(ليس منا ... إلخ) مر شرحه في باب: ليس منا من شق الجيوب (¬1).

(قال: أبو عبد الله) أي: البخاري: معنى (ليس منا): من سنتنا، أي: من أهلها. (قال ... إلخ) ساقط من نسخة.

AUTO 39 - باب ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية عند المصيبة

(باب: ما ينهى) أي: عنه. (من الويل ودعوى الجاهلية عند المصيبة) الويل: أن يقال عند المصيبة: واويلاه، وعطف ما بعده عليه من عطف العام على الخاص.

1298 - حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية".

[انظر: 1294 - مسلم: 103 - فتح: 3/ 166]

(عن مسروق) أي: ابن الأجدع.

(ليس منا ... إلخ) مر شرحه، وآخره مستلزم للويل المذكور في الترجمة، وهذا الباب ساقط من نسخة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٣٦٩