# و ﴿كفاتا﴾ بمعنى: كافتة، أي: جامعة وضامة.
1389 - حدثنا إسماعيل، حدثني سليمان، عن هشام، ح وحدثني محمد بن حرب، حدثنا أبو مروان يحيى بن أبي زكرياء، عن هشام، عن عروة، عن عائشة، قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتعذر في مرضه: "أين أنا اليوم، أين أنا غدا" استبطاء ليوم عائشة، فلما كان يومي، قبضه الله بين سحري ونحري ودفن في بيتي.
[انظر: 890 - مسلم: 2443 - فتح: 3/ 255]
(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس. (سليمان) أي: ابن بلال.
(وحدثني) في نسخة: " ح وحدثني".
(ليتعذر) بعين مهملة، وذال معجمة، أي: يطلب العذر فيما يحاوله من الانتقال إلى بيت عائشة، وفي نسخة: "ينقدر" بقاف، ودال مهملة، أي: يسأل عن قدر ما بقي إلى يومها؛ ليهون عليه بعض ما يجد [لأن المريض يجد] (¬1) عند بعض أهله (أين أنا اليوم؟) أي: لمن النوبة اليوم (أين أنا غدا؟) أي: لمن هي غدا. (استبطاء ليوم عائشة) قاله اشتياقا إليها، وإلي يومها. (سحري ونحري) بفتع أولهما، وسكون ثانيهما، أي: بين جنبي وصدري، والسحر: الرئة أطلقت على الجنب مجازا، من باب تسمية المحل باسم الحال.
1390 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن هلال هو الوزان، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، لولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي - أو خشي - أن يتخذ مسجدا وعن هلال، قال: "كناني عروة بن الزبير ولم يولد لي".
[انظر: 435 - مسلم: 529 - فتح 3/ 255]