# أحد، من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار" سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من نيح عليه يعذب بما نيح عليه".
[مسلم: 4، 933 - فتح: 3/ 160]
(على أحد) أي: غيري. (فليتبوأ) أي: فليتخذ. (مقعده) أي: مسكنه. (من نيح) في نسخة: "من ينح" بمضارع مبني للمفعول، وفي أخرى: "من يناح" بألف مرفوعا على أن (من) موصولة، لا شرطية. (يعذب) بالجزم على أن (من) شرطية، وفي نسخة: بالرفع على أنها موصولة، أو شرطية بتقدير: فإنه يعذب. (بما نيح) في نسخة: "بما ينح". (فما) على الأولى مصدرية، أو موصولة، وعلى الثانية ظرفية.
1292 - حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن أبيه رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الميت يعذب في قبره بما نيح عليه" تابعه عبد الأعلى، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، حدثنا قتادة، وقال آدم: عن شعبة: "الميت يعذب ببكاء الحي عليه".
[انظر: 1287 - مسلم: 927 - فتح: 3/ 161]
(عبدان) أي: ابن عثمان بن جبلة. (عن شعبة) أي: ابن الحجاج.
(تابعه) أي: عبدان. (عبد الأعلى) أي: ابن حماد. (سعيد) ابن عروبه. (حدثنا قتادة) يعني: عن سعيد بن المسيب.
AUTO 34 - باب
.
(باب:) ساقط من نسخة، فهو على ثبوته، كالفصل من الباب السابق.
1293 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا ابن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: جيء بأبي يوم أحد قد مثل به، حتى وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سجي ثوبا، فذهبت أريد أن أكشف عنه،