تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 1251 - حدثنا علي، حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد، فيلج النار، إلا تحلة القسم" قال أبو عبد الله: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: 71].

[6656 - مسلم: 2632 - فتح: 3/ 118]

(علي) أي: ابن المديني. (سفيان) أي: ابن عيينة.

(فيلج النار) أي: فيدخلها، وهو منصوب بأن مقدرة جوابا للنفي. (إلا: تحلة القسم) أي: إلا قدر ما تحل به اليمين، تقول: فعلته تحلة القسم أي: قدر ما حللت به يميني، ولم أبالغ، والمعنى: قدر ما يبر الله قسمه فيه بقوله: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: 71] وتحلة مصدر حلل اليمين، أي: كفرها، ويقال: حللته تحليلا وتحلة، وتحلا بلا هاء، وهو شاذ. (قال أبو عبد الله) أي: البخاري؛ استشهادا لتقليل مدة الولوج ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ أي: داخلها دخول مرور، لا دخول عقاب. وقوله: (قال أبو عبد الله ... إلخ) ساقط من نسخة.

AUTO 7 - باب قول الرجل للمرأة عند القبر: اصبري

(باب: قول الرجل للمرأة عند القبر: اصبري) أي: من الجزع.

1252 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة عند قبر وهي تبكي، فقال: "اتقي الله واصبري".

[1283، 1302، 7154 - مسلم: 926 - فتح: 3/ 125]

(ثابت) أي: البناني.

(اتق الله) بأن لا تجزعي، فإن الجزع يحبط الأجر. (واصبري) فإن الصبر يجزل الأجر.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٣٢٤