تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فضعيف، مع أن الذي في الأصول المعتمدة فلا شيء عليه، ولو صح وجب حمله على هذا جمعا بين الروايات.

AUTO 61 - باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور

ولما "مات الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم" ضربت امرأته القبة على قبره سنة، ثم رفعت، فسمعوا صائحا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا، فأجابه الآخر: بل يئسوا فانقلبوا".

(باب: ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور) أي: قبور المسلمين، و (ما) مصدرية، وسيأتي بعد ثمانية أبواب ما له بما هنا تعلق.

(ضربت امرأة) اسمها: فاطمة بنت الحسين بن علي، وهي ابنة عمه. (القبة) أي: الخيمة، المعبر عنها في رواية: بالفسطاط. (ثم رفعت) بالبناء للمفعول والفاعل. (فسمعوا) أي: المرأة ومن معها، وفي نسخة: "فسمعت". (صائحا) أي: من مؤمني الجن، أو الملائكة. (ما فقدوا) بفتح القاف، وفي نسخة: "ما طلبوا".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٤٠١