1268 - حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو، وأيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهم، قال: كان رجل واقف مع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة، فوقع عن راحلته - قال أيوب: فوقصته، وقال عمرو: فأقصعته - فمات فقال: "اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة، قال أيوب: يلبي، وقال عمرو: ملبيا".
[انظر: 1265 - مسلم: 1206 - فتح: 3/ 137]
(عن عمرو) هو ابن دينار. (وأيوب) أي: السختياني.
(كان رجل واقف) بالرفع؛ لأن كان تامة، وفي نسخة: "واقفا" بالنصب على أنها ناقصة.
(فوقصته) مر تفسيره. (وقال عمرو: فأقصعته) بتقديم الصاد على العين، عكس ما مر في نظيره.
(يلبي) الفرق بينه وبين ملبيا: أن الفعل يدل على التجدد، والاسم على الثبوت.
AUTO 22 - باب الكفن في القميص الذي يكف أو لا يكف، ومن كفن بغير قميص
(باب: الكفن في القميص الذي يكف أو لا يكف) بضم الياء وفتح الكاف، وتشديد الفاء فيهما، وزاد في نسخة: "ومن كفن بغير قميص" بعطفه على (الكفن)، ومعنى: (يكف، أو لا يكف) بضبطه السابق: خيطت حاشيته، أو لم تخط؛ لأن الكف خياط الحاشية، وضبطه بعضهم بفتح الياء وضم الكاف وتشديد الفاء، ومعناه: يتبرك بإلباس قميص الصالح للميت، كف عنه العذاب أو لا يكف، وبعضهم بفتح الياء وسكون الكاف، لكن سقطت الياء من الكاتب، ومعناه: كفى الكفن؛ لطوله، أو لم يكف؛ لقصره.