# والخبب، الذي هو العدو، وهو شدة الإسراع؛ لأن ما فوق ذلك يؤدي إلى انقطاع الضعفاء، أو مشقة الحامل، وهذا إذا لم يضره الإسراع، فإن ضره فالثاني أفضل، فإن خيف عليه تغير، أو انفجار، أو انتفاخ، زيد في الإسراع. (فخير تقدمونها) زاد في نسخة: "إليه" أي: إلى الخير.
AUTO 52 - باب قول الميت وهو على الجنازة: قدموني
(باب: قول الميت، وهو على الجنازة) أي: النعش.
(قدموني) قائله: الميت الصالح.
1316 - حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثنا سعيد، عن أبيه، أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا وضعت الجنازة، فاحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها: يا ويلها أين يذهبون بها، يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمع الإنسان لصعق".
[انظر: 1314 - فتح: 3/ 184]
(سعيد) أي: المقبري. (عن أبيه) هو كيسان، كما مر.
(إذا وضعت الجنازة) أي: الميت على النعش. (غير صالحة) في نسخة: "غير ذلك". (ولو سمع الإنسان) أي: صوتها. (لصعق) مر شرحه آنفا.
AUTO 53 - باب من صف صفين أو ثلاثة على الجنازة خلف الإمام
(باب: من صف) أي: اصطف من الناس. (صفين أو ثلاثة على الجنازة خلف الإمام) قيد بالصفين والثلاثة، تبعا للحديث الآتي، وإلا فالحكم لا يختص بهما، لكن جعلهم ثلاثا فأكثر أفضل؛ لخبر الترمذي وحسنه: "ما من مسلم يموت، فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين،