تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان ديوانه 50ورقة، وترد قطع من شعره فى كتب منها: عيون الأخبار، لابن قتيبة 3/ 153، الحيوان، للجاحظ 1/ 261260، 5/ 8887، المنتخب الميكالى، الورقة 120ب، محاضرات الراغب 1/ 297، 2/ 389، الإكليل، للهمدانى، الجزء الثانى، القاهرة 1966، ص 311310، وفى مواضع مختلفة، الدر الفريد 2/ الورقة 5ب.

أبو شنبل حمل بن جزء (أو خزرج) العقيلى:

كان شاعرا فى أيام المهدى، وهارون الرشيد، اتصل بالبرامكة، وألّف «كتاب النوادر»، (سبق ذكره، ص 86) كان مقلّا.

أبو الضّلع (؟) السّندى:

قدم بغداد، وأقام بها حتى وفاته، قيل: إنه كان مولى للخليفة الهادى.

الورقة، لابن الجراح 9190، الحيوان، للجاحظ 4/ 64.

كان ديوانه 30ورقة.

أبو الحسن موسى بن عبد الله بن (ال) حسن العلوى:

كان محدّثا، شاعرا، من أهل المدينة، سكن بغداد، وقيل: إنه توفى فى أيام هارون الرشيد.

انظر فى أخيه إبراهيم، ص 454آنفا.

معجم الشعراء، للمرزبانى 379378، مروج الذهب، للمسعودى، الجزء السادس، انظر الفهرس، الأعلام، للزركلى 8/ 275، وفيه ذكر مصادر آخرى.

من المقلّين. /

أبو المضرحى الكلابى:

لعله من ولد الشاعر مضرحى بن كلاب، (القرن الأول / السابع، انظر: المؤتلف، للآمدى 187، الأعلام، للزركلى 8/ 153)، كان معاصرا لأبى يوسف القاضى، (المتوفى سنة 182/ 798)، وسكن بغداد.

تاريخ بغداد 14/ 254، وراجع: تاريخ الطبرى 3/ 565، شعراء بغداد، للخاقانى 1/ 214213.

صنّف «كتاب النوادر»، الذى رآه ابن النديم (الفهرست 47)، بخط هرم بن زيد الكلبى بن أبى سعد.

كان من المقلين.

ابن أبى السّعلاء العباس، أو عمر بن سلمة:

كان شاعرا فى بلاط هارون الرشيد، وتوفى بعد سنة 193/ 809.

طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 6665، طبعة ثانية 153150، وراجع: الأغانى 14/ 130128: فى أيام المنصور، هل هو نفسه؟

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٢٠٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٢٠٩٩