هو أبو الحسن على بن عيسى بن سليمان السكرى الفارسى، ويلقّب أيضا بشاعر السّنّة، ولد سنة 357/ 968، وكان حافظا، متكلما، أديبا، شاعرا، نظم قصائد مدح
فيها صحابة النبى (صلى الله عليه وسلم) وهجا بعض شعراء الشيعة. توفى سنة 413/ 1022.
أمصادر ترجمته:
تاريخ بغداد 12/ 17، الكامل، لابن الأثير، طبعة ثانية 9/ 329، الأعلام، للزركلى 5/ 134، معجم المؤلفين، لكحالة 7/ 162.
ب آثاره:
قيل: إن ديوانه كان كبيرا، (انظر: تاريخ بغداد 12/ 17)، وترد له أبيات فى دمية القصر، للباخرزى، طبعة ثانية 345344.
ابن حاجب النّعمان
هو أبو الحسن، (أو الحسين) على بن عبد العزيز بن إبراهيم بن النعمان، ولد سنة 340/ 951، وكان كاتبا للخليفتين الطائع لله، والقادر بالله، وتوفى سنة 421/ 1030، أو سنة 423/ 1032.
كان أبوه يكتب فى أيام معز الدولة (320/ 356932/ 967)، وألف «كتاب أشعار الكتاب» (سبق ذكره، ص 440) الذى ينقل عنه ابن النديم.
أمصادر ترجمته:
تاريخ بغداد 12/ 3231، إرشاد الأريب، لياقوت 5/ 261259، لسان الميزان، لابن حجر 4/ 241، الأعلام، للزركلى 5/ 114، معجم المؤلفين، لكحالة 7/ 122.
وانظر: مقال فاديت. .، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 3/ 781 782.
ب آثاره:
قيل: إن ديوانه كان كبير الحجم، (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 5/ 259)، وكان لا يزال فى إحدى
خزائن الكتب، بحلب، فى القرن السابع / الثالث عشر، (انظر: ب، سباط فى: