كما حدثنا به المثنى، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " ﴿فمن تبع هداي﴾ [البقرة: 38] يعني بياني " وقوله: ﴿فلا خوف عليهم﴾ [البقرة: 38] يعني فهم آمنون في أهوال القيامة من عقاب الله غير خائفين عذابه، بما أطاعوا الله في الدنيا واتبعوا أمره وهداه وسبيله ﴿ولا هم يحزنون﴾ [البقرة: 38] يومئذ على ما خلفوا بعد وفاتهم في الدنيا
كما حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " ﴿لا خوف عليهم﴾ [يونس: 62] يقول لا خوف عليكم أمامكم، وليس شيء أعظم في صدر الذي يموت مما بعد الموت، فأمنهم منه وسلاهم عن الدنيا، فقال: ﴿ولا هم يحزنون﴾ [البقرة: 38] "
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٥٩١