تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكما حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " ﴿ويقيمون الصلاة﴾ [البقرة: 3] قال: الذين يقيمون الصلاة بفروضها "

حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمار، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " ﴿ويقيمون الصلاة﴾ [البقرة: 3] قال: إقامة الصلاة: تمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع والإقبال عليها فيها "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الصلاة﴾

[البقرة: 3]

حدثني يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: " ﴿الذين يقيمون الصلاة﴾ [المائدة: 55] يعني الصلاة المفروضة " وأما الصلاة في كلام العرب فإنها الدعاء كما قال الأعشى: [البحر الطويل]

لها حارس لا يبرح الدهر بيتها    وإن ذبحت صلى عليها وزمزما

يعني بذلك: دعا لها، وكقول الآخر أيضا: [البحر المتقارب]

وقابلها الريح في دنها    وصلى على دنها وارتسم

وأرى أن الصلاة المفروضة سميت صلاة؛ لأن المصلي متعرض لاستنجاح طلبته من ثواب الله بعمله مع ما يسأل ربه فيها من حاجاته تعرض الداعي بدعائه PageEndV01P249 ربه استنجاح حاجاته وسؤله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١ · ص ٢٤٨