التطويل والحذف من غير أن يدل على معنى، فذلك مما لا نعلم أحدا ادعاه من أهل المعرفة بلسان العرب ومنطقها، سوى الذي ذكرت قوله، فيكون ذلك أصلا يشبه به حروف المعجم التي هي فواتح سور القرآن التي افتتحت بها لو كان له مشبهة، فكيف وهي من الشبه به بعيدة؟
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾
[البقرة: 2]
قال عامة المفسرين: تأويل قول الله تعالى: ﴿ذلك الكتاب﴾ [البقرة: 2] هذا الكتاب
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٨