عفا عني وذنبي كان ذنبا يحد بدون أيسره ويحصى
وله في الخطير الوزير :
لنا وزير بشره بارق يشيمه المتيئس الخائب
يكذب بالطبع بلا كلفة وإنما الطبع هو الغالب
فوعده في ليل آمالنا صبح ولكن مثله كاذب
وله فيه :
سلمه الله إلى مالك إن مات أو عاش فلا سلمه
أقلامه حازت أقاليمنا وكان في عهد الصبا مقلمه
قد صغر الكذاب من قبله فلا تصغره وقل مسلمه
يحصد في قمراء تحنيطه حبل الملك بالسولمه
لا در در التيس لا دره من عالم بالجهل ما أعلمه
القاضي الأعرج الساوي
يلقب بعمدة الدين محمد بن عبد الرزاق بن شيخ الشيوخ عبد الله قاضي ساوة .
كان شافعي المذهب . ثم طلب الجاه عند خواص السلطان مسعود والخدم فتحنف .
وكان فصيحا بالفارسية في الوعظ يضاهي العبادي في بعض أساليبه ؛ ويضحك من نوادره وأعاجيبه . وهو واعظ مطبوع ؛ له كلام مسجوع وقبول عند الخاصة والعامة ؛ وحظ من الوجاهة التامة .