حجة الدين المكي الأصل المغربي المنشأ هو أبو عبد الله محمد بن أبي
محمد بن محمد بن ظفر
سكن الشام في الشطر الأخير من عمره ، وقرط أسماع المستفيدين بدره ، وكان إمام وقته في التفسير والأدب ، رأيته بحماة مقيما ، ونفوس طلبة العلم إليه هيما ، توفي سنة سبع أو ثمان وستين وخمسمائة بحماة وله التصانيف الحسنة ، والمجموعات المدونة ، ومن جملة كتبه : سلوان المطاع في عدوان الأتباع ، طالعته فوجدته كتابا مفيدا مشتملا على حسن معنى ولفظ ، وذكر تنبيه ووعظ ، صنفه إبان مقامه بصقلية ، سنة أربع وخمسين وخمسمائة ، ويشكر في خطبته القائد الذي صنعه باسمه ويقول :
خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٩