شمس القضاة أبو الفتح هبة الله بن سلمان الشاهد الواسطي
كان من أعيان الشهود ، وظرفاء واسط . صاحب حكايات ونوادر ، لا تمل مفاكهته ، ولا تسأم محاورته .
وله مقطعات ، مطبوعة في قوالب القلوب .
صحبني ب واسط عند كوني بها في النيابة الوزيرية العونية ، إلى أن انتقل إلى رحمة الله تعالى في سنة أربع وخمسين وخمس مئة .
وأنشدني من أبياته النوادر ، التي هي في العقود جواهر ، كثيرا ، ومع التذكر أثبتها .
فمنها أنه قال : القصيدة التي منها هذان البيتان ، لي ، وهما :
كل من ولت سعادته فإلى الغراف ينحدر
وترى الغراف عن كثب سيرة يأتي بها الخبر
خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٣