أحمد بن محمد بن شميعة
من باب الأزج .
رايته ببغداد سنة إحدى وخمسين [ وخمس مئة ] في سوق الكتب واستنشدته ورأيت له خاطرا مطبوعا ورأيت من دأبه نظم قصائد مختلفة الأوزان والروي في قصيدة واحدة يمدح بها الأعيان ويكتب ذلك بالحمرة والألوان المختلفة .
أنشدني له قصيدة علق بحفظي منها هذه الأبيات وهي :
لا أشتكيها وإن ضنت بإسعافي وإنما أشتكي من طيفها الجافي
ومنها :
حقف لمعتنق خمر لمغتبق ورد لمنتشق مسك لمستاف
خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٤