تخطَّ إلى المحتوى

وأعشق كحلاء المدامع خلقة  لئلا يرى في عينها منة الكحل

عمر الخيام

ليس يوجد في زمانه وكان عديم القرين في علم النجوم والحكمة وبه يضرب المثل .

أنشدت من شعره بأصفهان :

إذا رضيت نفسي بميسور بلغة  يحصلها بالكد كفي وساعدي

أمنت تصاريف الحوادث كلها  فكن يا زماني موعدي أو مواعدي

أليس قضا الأفلاك في دورها بأن  تعيد إلى نحس جميع المساعد

فيا نفس صبرا في مقيلك ريثما  تخر ذراه بانتقاض القواعد

خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٨ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.