محمد بن المبارك اليماني
من فضلاء اليمن ، ونبلاء الزمن ، سافر من اليمن إلى بغداد بالبركة واليمن ، وكان من الفصحاء اللسن ، وأقام بها مدة وانصرف ، وقد عرف مكانه من عرف . قال السمعاني في مصنفه وقد طالعته مطالعة المنتخب المنتقي ، قرأت في كتاب الوشاح لأبي الحسن البيهقي أخبرني ملك النقباء محمد بن المرتضى أن محمد بن المبارك اليماني قد جرعته يد الإنفاق ، كأس الإملاق ، وطلق عرائس العراق ، وركب أثباج الفراق ، وأنشدني له :
فانشر مطارف من هواك فطالما أولعت خوف العاذلين بطيها
ودع التأمل في العواقب إنه لا يستبين رشادها من غيها
خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ١٣ · الصفحة ٦٣