ضنك المعيشة لا ترجى فواصله كأنه مطرقا في صدره وجأ
فيه شمائل من سلمى مؤنثة وإن ترى الثقل فيه خلته أجأ
وافاك بالسعد عيد النحر فاحظ به وانحر أعاديك واستبق الذي بدأ
واقعد حميدا إذا لم تخش نائبة وقم سعيدا إذا ما حادث طرءا
وعش مدى الدهر في نعماء وارفة واسكن على كتف العيوق مرتبأ
ما لاح برق على وجه السحاب وما رعى النصى على ظهر الفلاة لأ
أخوه الخطير أبو الفضل بن الفرخان
رأيته حين ورد أصفهان ؛ ومدح صدر الدين ابن الخجندي .
وأنشدني السيد كمال الدين له قصيدة أولها :
أيا عذلي إن الملامة كالعذر لمن خصه الأحباب بالبين والهجر
خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٩ · الصفحة ٨٠