أبو الحسن الفندورجي
علي بن نصر بن محمد بن عبد الصمد .
وفندورج قرية بنواحي نيسابور .
قال السمعاني - سكن أبو الحسن أسفرايين .
وكان يرجع إلى فضل وافر ؛ ومعرفة بالأدب واللغة تامة ؛ وخط وبلاغة ؛ وله شعر مليح رائق ويد باسط في الكتابة ؛ وباع طويل في الترسل .
ورد بغداد في سنة ثمان وعشرين وخمس مائة واقتبس من فضلائها وجرت بينه وبينهم مذاكرات قال وأنشدني لنفسه بأسفرايين :
تحية مزن يتحف الروض سحرة بصوب الحيا في كل يوم عليكم
وجسمي معي لكن قلبي أكرموا بلطفكم مثواه فهو لديكم
قال ؛ وقال ترجمت بيتين للمغربي ؛ وأنشدني لنفسه :
طوق الحمامة عطفا صدغه وأنا أرف مثل البزاة الشهب في طلبه
لا بل كمخلب باز صدغه وأنا أهز أجنحتي كالورق من رعبه
خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٣