أخوه الخطاب بن أبي الحفاظ
من الشعراء المجيدين وكان قد أخرج أخاه سليمان من مدينة الجريب زبيد ثم كتب إليه يلطف به حتى إذا قدر عليه غدر به وقتله : ومن شعره قوله : كتب بها إلى أخيه سليمان بزبيد :
عينك عين الرشإ الخاذل والجيد جيد الظبية العاطل
قد كنت ذا عقل جليد ول كن الهوى يعلب بالعاقل
ومنها :
كأنها من حسنها درة أخرجها الموج على الساحل
خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٠٧