تخطَّ إلى المحتوى

وله في المجون :

احتل لأيرك في درع مضعفة    فبين فخذيه أرماح من الشعر

الفقيه أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر السرقوسي

له :

أما منكم من مسعد ومعاون    على حر وجد في السويداء كامن

أبان الكرى عن مقلتي التهابه    وما هو يوما عن فؤادي ببائن

ومنها :

وبيداء قفر ذات آل كأنما    هو البحر إلا أنه غير آسن

ترى ظعنهم فيه غداة تحملوا    طوافي فوق الآل مثل السفائن

وله :

أسارقه اللحظ الخفي مخافة    عليه من الواشين والرقباء

وأجهد أن أشكو إليه صبابتي    فيمنعني من ذاك فرط حيائي

وإني وإن أضحى ضنينا بوده    لأمنحه ودي وحسن صفائي

سأكتم ما ألقاه من حرق الأسى    عليه ولو أني أموت بدائي

وله :

لا تبغ من أهل الزمان تناصفا    والغدر من شيم الزمان وأهله

وإذا أردت دوام ود مصاحب    فاغضض جفونك جاهدا عن فعله

خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ١٦ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.