تخطَّ إلى المحتوى

أخو الأصيل أبو العلاء بن أبي نصر بن عبديل

مؤقت أصفهان ؛ وهو بها مقيم ؛ جليل كريم وأفادني من شعره قوله :

إذا اخترط البرق اليماني سيوفه   وقرط آذان الغرام شنوفه

أتاح لدى القلب العليل غرامه   وقيض من داء الغرام حتوفه

فوا أسفا إن لم يكن في سلوة   وواحر قلبي لو أطال وقوفه

وله من قصيدة نظمها في صباه في مدح الكمال السميرمي وهي :

ألا يا غزال الرمل هل فيك مطمع   لذي غلة يروي الغليل وينقع

ويا أثلات القاع كم لي عبرة   إذا احتار في الركب الخليط المودع

ويا عقدات الجزع هل لي مخلق   فقد طال مبكى في رباك ومجزع

ألم خيال العامرية موهنا   وطار من العين الغشاش المروع

أضاء الدجى إذ حل بالركب زائرا   وأشرق منه الليل والليل أسفع

فوالله ما أدري أشمسا رأيتها   أم احتل في الركب اليمانين يوشع

ألم بنا وهنا على غير موعد   وزار خبائي حين لم يبق مطمع

يحيي طلاحا ما يلين من الكرى% ~% كما أرعش النشوان خمر مشعشع

وإني لأستثني النسيم إذا سرى   فأبكي على ريا الحبيب وأجزع

وترتاح نفسي كلما لاح بارق   من الجانب الغربي يخفى ويلمع

ألا ليت شعري هل لأيامي التي   مضت بديار العامرية مرجع

ومنها :

وأكره طمعا ما اكتسبت بصارمي   وأرقل من دار الهوان وأسرع

وكيف أسام الذل والقضب قاطع   وما لان مني للمطامع أجدع

وهل يركب الأعداء هضبا لجانبي   ولي من نظام الملك كهف ومفزع

خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.