ونكت أشعاره . وأنشدت له قطعتين في الهجو ؛ إحداهما في أنوشروان الوزير في مبتدأ أمره وكان عارضا وأشرك معه آخرين :
قالوا أنوشروانكم عارض قلت الخرا في عارض العارض
ويا ابن دارا نجر منتن محيف مثل الخرا الغامض
وابن أبي البدر به أبنة ينتف منها شعرة ( ة ) العارض
والأخرى في الشهاب أسعد الطغرائي :
أفاضل كتابنا كالنجوم ولكنها في الدياجي كوامن
وسيدنا شمس الكفاة يحب اللواطة لكن ؛ ولكن
ينيك بأيراسته قائما غلامه يزعزعه وهو ساكن
الأديب النجيب أبو سعد محمد بن إبراهيم بن الخليل
خازن دار الكتب بالمدرسة الكمالية بأصفهان .
وهو مؤدب أولاد السميرمي الوزير .
خلفته بأصفهان سنة تسع وأربعين وهو حي ؛ وفيه فضل وقد بلغ سن الشيخوخة .
وأنشدني لنفسه من مرثية صديق له :
بموت معين الدين مات فؤادي وأزعجني همي وطاب سهادي
وكان مرادي أن يطول بقاءه فكان مراد الله غير مرادي
وله في تعريب رباعية :
أرى الصوم يضني الجسم وهو مكلفي ثلاثين يوما فيه نعنى ونجهد
لك الأمر فاصنع ما تشاء فإنني أكافيك بعد العيد والعود أحمد