الإهي لك الحمد الذي أنت أهله على نعم ما كنت قط لها أهلا
متى زدت تقصيرا تزدني تفضلا كأني بالتقصير أستوجب الفضلا
وأنشدني له من طالع ديوانه : فقال ما استحسنت منه إلا هذين البيتين وما يقاربهما :
نجيعي من مرارة ما ألاقي غدا مسكا ؛ ورباه اشتياقي
كذاك دم الغزال يصير مسكا بأكل الحنظل المر المذاق
العميد قدوة الكتاب عمر بن عثمان الكاتب الغزنوي
وصفه شمس الدين أحمدشاذ في المجموع الذي وسمه ب ' فرائد الشوارد في المصادر والموارد ' ؛ وذلك في القصائد الذاليات التي نظمت فيه موسومة ؛ وقدم على جميع القصائد ؛ قطعة نظمها فيه ؛ وقال : هو ممن يبني عليه خنصر الفضائل ؛ وتثنى عليه مسبحة الفواضل ؛ تزين به في غزنة ديوان الرسالة ؛ وتعين له من الرتب ما يستطيع أدناها الجلالة ؛ وكساه السلطان مدرع الإصطفاء ؛ واختصه من بين الأفاضل بالاحتباء .