تخطَّ إلى المحتوى

الشيخ إسماعيل بن محمد المعروف بابن البوقا

وزر لجياش بن نجاح ثم للملوك من أولاده من بعده وهم الفاتك والمنصور وعبد الواحد بنو جياش ، وما منهم إلا من قدمه ، وعظمه ، وأكرمه ، وكان في نفسه سيدا رئيسا جليل القدر ، واسع الخير ، سمحا بماله وجاهه ، وما في الكرماء إلا من لم يضاهه ، مأمون الغائلة ميمون الشان ، طاهر المحضر والصدر واللسان ، حكى عمارة أنه لقي أولاده سعيدا وسعدا وعبد المفضل وعبد المحسن بزبيد ولهم النباهة والوجاهة ، وبعد الصيت الذي زينته النزاهة ، وشعر أبيهم إسماعيل كثير يتغنى بغزله رشاقة ، ويتمثل بجزله وثاقة ، فمن غزله قوله :

عند روض الربيع لي أوتار    تقتضيها الصهباء والأوتار

خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.