تخطَّ إلى المحتوى

الكياشاه مرزبان ابن الكيا أبي عبد الله

وقيل أبوه يكنى أبا الفضل .

( ذكر والدي صفي الدين رحمه الله أنه رآه وكان أبوه نديم نظام الملك وخازنه ) .

وله نظم جيد ؛ عربي وفارسي .

فمن بديع نظمه ما أنشدني الشيخ أبو المعالي الوراق قال : أنشدني أبو الفتح ابن صاعد أنه أنشده المذكور لنفسه :

جذبت من صدغه مسلسلة  أروم ريحانه وسلسله

وهو بلطف يقول : واعجبا  أجنة ما أراه أم وله

تراه ماذا يظن آخر ما  أوله بالجنون أوله

هوى تعبست من شدائده  وهش إبليس حين سوله

وله :

أنا متني على يأس فلما  رأتني وادعا ذهبت بغمضي

فديتك لا تكوني طيف سوء  ينبه عن لذيذ كرى ويمضي

وله :

أمير الحسن رفقا بالرعايا  فإن العنف من شر السجايا

ولا تسب القلوب وأنت فيها  فأنت إذا تكون من السبايا

وصلني تشف نفسي من جواها  فقد عذبتني هجرا ونايا

خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٨ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.