وأنا أقول :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بأرض بها بحر المكارم طام
وهل أردن في معهد الأنس روضة يباكرها غيم بفيض رهام
وهل أسعدن يوما بأنوار مجلس ينيف على هام الكواكب سام
أقول لبرق لاح في الجو ضوءه كلمع حسام في مثار قتام
تحمل إلى الشيخ الإمام أخي العلى جمال الورى صدر الكرام سلامي
هو الماجد القرم الذي جمعت له فضائل قد أزرت بكل همام
بأقلامه أحيى مراسم قد عفت وراض جماح الدهر بعد عرام
إذا ما بكت في طرسها ابتسمت بها المسنمى كابتسام الروض غب غمام
أيطوى رداء المجد يوما وأنه بهمته العليا عليه يحامي
سعى غيرة للفضل سعي مشمر وليس الغمام السكب مثل جهام
فلا حل ريب الدهر ساحته التي بها لوفود اليمن كل زحام
كتابي والشوق قد ملك الفؤاد : والحزن قد سلب الرقاد . . . إلى آخر الرسالة . . .
واقتصرت منها على هذا ؛ انتهى .
أخوه الشيخ الإمام أبو الفتوح سعيد بن عثمان بن محمد بن الهيصم
من شعره في مجموع الخازمي :