تخطَّ إلى المحتوى

حلت عقارب صدغه من خده  قمرا يجل بها عن التشبيه

ولقد عهدناه يحل ببرجها  ومن العجائب كيف حلت فيه

توفي أبو حامد الغزالي رحمه الله بطوس سنة خمس وخمس مائة .

وللأبيوردي يرثيه :

بكى على حجة الإسلام حين ثوى  من كل حي عظيم الحي أشرفه

وما لمن يمتري في الله عبرته  على أبي حامد لاح يعنفه

مضى وأعظم مفقود فجعت به  من لا نظير له في الناس يخلفه

أخوه أبو الفتوح أحمد بن محمد بن محمد الغزالي

ما سمح الزمان بمثل الأخوين في العلم ؛ وأبو حامد في الفقه وسائر العلوم من المشروع والمعقول .

وأحمد في الوعظ والكلام الذي سلب العقول .

خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٨ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.