ولده : أبو الهجام شبل
فارقت ' بغداد ' سنة اثنتين وستين [ وخمس مئة ] ، وهو أول ما بقل شاربه ، وثقل بالتكليف غاربه ، ومضت في الذكاء مضاربه ، وصفت من الأقذاء مشاربه . وأبوه يدرجه في مراتب الأدب ، ويعرج به في مراقب الدأب ، حتى نمي إلي الخبر - وأنا ب ' الشام ' - ، وقيل : هاج فكر أبي الهجام ، وشعر قبل أن أشعر به ، وأهدى إلي ضربا من ضربه ، وكتب إلي من قصائده ، ما يدل على حسن مقاصده ، وذكر : أن مولده سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة .
خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٤ · الصفحة ٧٥