وله :
قل للوزير المنعم الوهاب سلمان دارك واقف بالباب
سهل حجابك منعما متفضلا لا تبلنا بفظاظة البواب
جمال الدين الحسن بن الأديب سلمان
من كبار أئمة أصحاب الشافعي رضي الله عنه ؛ والمدرس بالنظامية ببغداد ؛ تولاها سنين .
وله التصانيف الكبيرة في الأصول والفروع ؛ ووجد القبول من أهل بغداد في الوعظ في الأيام المسترشدية .
وتوفي ببغداد من سادس شوال سنة خمس وعشرين وخمس مائة .
أنشدت له رباعية وهي :
يا صاح أما ترى المطايا تحدى والبين يصير التداني بعدا
لا مسعد لي إذا تناءت سعدى هيهات نأت وخلتني فردا
وله في الخطير الوزير وقد وقعت بين الفريقين بأصفهان فتنة ، فتقدم بأن يخرج أصحاب الشافعي إلى عمان فكفى الله شره :
ألا من مبلغ عني الخطيرا مقالا سوف يوشك أن يسيرا
هممت بأن تكلفنا جميعا إلى عمان من جي مسيرا
فلا تعمل فعن كثب توافي بلاد الروم إن كنت الوزيرا
وله من قصيدة في مدح الوزير الشهيد الكمال السميرمي :
ولي نعماك منصور ومحترم وخصم علياك مقهور ومخترم