الكامل أبو المكارم بن الآمدي
رأيته شيخا ، قد طعن في السن ، يتردد إلى الوزير وأرباب الدولة ، ويمدحهم . وسمعته - كثيرا - ينشد .
وشعره مستقيم اللفظ والمعنى ، سليم من الزلة ، مقبول معسول ، حلو حال .
إنحدرت إلى ' واسط ' سنة اثنتين وخمسين [ وخمس مئة ] وكان يعيش ، وعدت سنة خمس وخمسين وقد مات .
فمن قصيدة له في الوزير ابن هبيرة :
شكا الهجر . . لو كانت شكايته تجدي وأمسك حتى ما يعيد ولا يبدي
خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٥