تخطَّ إلى المحتوى

وذلك أن أيتمالوذ ظلما  تعرق ما يضي وخاس ريري

قد استولى على ملكي وأقعى  كما يقعي الهزبر على السرير

لحاه الله ثم أراح منه  وأركبه مربعة السرير

وله :

سلوت عن الصبى ولهيت عنه  وقلت أجوب ميافارقينا

لما مارست من سعدى وسلمى  وزينب قلت ميا - فارقينا

شرف السادة العلوي

يعرف بنودولت ؛

أبو الحسن محمد بن عبد الله الحسيني البلخي .

أنشدت بأصفهان قوله :

إلا هي لك الحمد الذي أنت أهله  على نعمة ما كنت منك لها أهلا

متى زدت تقصيرا ؛ تزدني تفضلا  كأني بالتقصير أستوجب الفضلا

ولشرف السادة :

أرى الدهر يطمعني دائما  ويؤيسني بعد تطميعه

خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٨ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.