ابن عمه الشمس بن الفخر بن التاج بن حسين بن الكافي زيد
لقيته بأصفهان سنة ثمان وأربعين في ربيع الآخر شابا عقالا فاضلا ؛ واستنشدته فأنشدني من شعره في تعريب رباعية فارسية ؛ لزم فيها أسلوب النظم العجمي في أرداف القافية بكلمة وهي :
لا حسن أصيد قلب مولاي به لا مال أنال كنه معراى به
لا صبر أصير أجلس مثواي به لا عقل أشيم برق عقباي به
أبو الخطاب بن علي بن أبي الخطاب
من أماثل أصفهان وأعيانها ؛ وأتراب الرئاسة وأخدانها .
لقيته بأصفهان شابا ؛ وهو مخصوص بمنادمة الصدور ؛ محله منهم في القلوب والصدور . وهو صاحب محاضرات ومحاورات ؛ ونكت ونتف ؛ ونوادر وبوادر ؛ دمث منبعث ؛ ملاعب مداعب .
وله في بعضهم :
إن رشيد الدين ذو همة تلوح والشمس له نعل
يقول بالمرد ولكنني أظنه يعلى ولا يعلو
عزيز بن محمد الشملكي
من أهل أصفهان ؛ كان من أعيان أصفهان وعيونها ؛ متبحرا في البراعة وفنونها ؛ من بيت كبير ؛ بالكرم شهير .
أدرك عمي العزيز رحمه الله ومدحه ؛ وعاش بعده ؛ وكبر سنه حتى انحنى ظهره . وأدركت زمانه ؛ ولكنه توفي وأنا ببغداد .
ذكر لي أكرم الدين أبو سهل غانم خازن دار الكتب النظامية أن عزيزا الشملكي دخل دار الكتب