الفقيه أبو بكر المحيرفي
ذكره لي بعض عبيد أمير مكة بمصر فأثنى عليه وقال : كان يعلم أولاد الأمير . وأنشدني له من قصيدة في الأمير حسن بن يحيى :
أهدت إليك على البعاد سلامها مستصحبا صاد الصلاة ولامها
وتخيرتك من البرية ملجأ نفس أبت من لا يرى إكرامها
ومنها :
تاه الزمان بدولة الحسن الذي ما زال منتظرا بنا أيامها
يا عز آل محمد وهمامها ولسانها فيما حوى وكلامها
خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٨٩