تخطَّ إلى المحتوى

أشكو إلى الله أحوالا أمارسها   والكل أقضية منه وأقدار

وأستريح من الشكوى إلى حرق   منها تسعر في أحشائي النار

السيد أبو علي بن طباطبا العلوي مجد الدين

مدرس الحنفية بأصفهان .

الشريف الظريف ؛ الكبير المحل ؛ الغزير الفضل .

أدركت أيامه بأصفهان ؛ وهو من أئمتها الأفاضل .

وأنشدت له في مرثية الغزي الشاعر هذا البيت :

همومي في فراق إمام غزة   هموم كثير لفراق عزة

وله وقد طلب من تاج الدين أبي طالب الحسين بن الكافي زيد حنطة فبخل بها ؛ فكتب يخاطب بعض الصدور :

يا علما علامة للورى   زندك فيما يرتجى واري

سنبلة الحنطة ملفوقة   في جنة الخلد بأزرار

وله :

أيا صادحا بالأيك في رونق الضحى   ألكني إلى كهف الورى وثمالي

بعيد مناط العز كيوان دونه   قريب الندى سامي المخيم عالي

الأستاذ زين الدين أبو الفتوح بن رجاء الأصفهاني

كان من معاصري الأستاذ أبي اسماعيل المنشئ ؛ وقتل يوم قتل فيما أظن أو قبل ذلك ؛ أو بعده .

وكان كبير الشان ؛ مكين المكان ؛ وزير البرسقي . سمعت والدي رحمه الله يذكر نجاره ؛ وحسن شعاره ؛

خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٧ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.