أبو الفتح محمد بن محمد بن عمر بن الأديب الكاتب
لم يكن في عصرنا أكتب منه ب ' بغداد ' .
مليح الخط ، مجمع على تفرده به ، وتبحر [ ه ] في أدبه ، وتظرفه في مذهبه .
وكان له القبول عند الصدور ، والأكارم الأكابر ؟ ، لا سيما عند عضد الدين بن رئيس الرؤساء و بني المظفر ذوي المآثر والمفاخر .
وقد كتب الكل على خطه ، ونسبوا في الأدب إلى رهطه .
رأيته كهلا ، لكل إحسان ومكرمة أهلا .
ذكر السمعاني : أن مولد ابن الأديب يوم عاشوراء سنة ثمان وتسعين وأربع مئة .
وأنا أظنه توفي في سنة سبع أو ثمان وخمسين وخمس مئة في الأيام ( المستنجدية .
خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٠