تخطَّ إلى المحتوى

رزقت كفافا لي وأمنا وصحة   فما للهموم الطارقات ومالي

وفي الناس مثلي غير أن ليس راضيا   وأحسن من حالي رضاي بحالي

وقوله :

بكى شجوه من علمائه   فما أكثروا لما بكى لبكائه

فأيهم المرجو فينا لدينه   وأيهم الموثوق فينا برأيه

وقوله :

سريع الشوق لا يقوى حراكا   وإلا فوق هامته أتاكا

هواء بارد وجمود أرض   وشيخ لا ترى فيه حراكا

ولولا ما ذكرت لكنت أهوى   وحقك أن أرى فيمن يراكا

وكانت بينه وبين الأستاذ أبي طاهر الخاتوني مفاكهات ومطايبات . مما كتب القاضي ابن المعافي إليه :

ولقد حضرت الباب ثم قرعته   حتى أجاب وقال لي يا بارد

كم ذا الوقوف وذا الصياح وقاحة   لو أنهم حضروا أجابك واحد

الأديب أبو محمد القزويني

من أهل عصرنا .

أنشدني البدر الأرموي له :

وأقبح حالاتي هو العدم إنه   يصد عن التدريس نفسي ويتعب

فأمري كما تدري وحالي كما ترى   فرأيك فيه أن رأيك أصوب

ليفديك أبناء الكرام فإنهم   قشور لها أنت اللباب المهذب

لرأسك ياقوت الأكاليل يشترى   لشخصك أعواد المسرة تنصب

خريدة القصر و جريدة العصر · الجزء ٩ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.