تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

40.30-35

ثم يتابع الرجل المؤمن من آل فرعون كلامه ويقول: يا قوم، اني أخشى عليكم يوما مثل يوم الأحزاب الذين تحزبوا على أنبيائهم من الأمم الماضية مثل قوم نوح وعاد وثمود، وكل من جاء بعدهم من المعاندين الجاحدين، ولا اقول لكم هذا إلا خوفا عليكم من ان يصيبكم ما اصاب هؤلاء الأولين من الهلاك، يوم تولون مدبرين من عذاب النار فلا يكون لكم من الله مانع يمنعكم ﴿ ومن يضلل الله فما له من هاد ﴾ يهديه او يرشده.

ولقد جاء يوسف من قبل بالأدلة الواضحة، فما زلتم في شك مما أتاكم به، حتى اذا مات قلتم لن يرسل الله من بعد يوسف رسولا ﴿ كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب ﴾.

ثم بين الله هؤلاء المسرفين المرتابين فقال:

﴿ الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم ﴾ فهم يجادلون في آيات الله بغير حجة ولا برهان.

﴿ كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا ﴾ ان يجادلوا بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.

﴿ كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار ﴾.

كما يطبع الله على قلوب المسرفين المرتابين فهو يطبع على قلوب جميع المتكبرين الجبارين.

قراءات:

قرأ عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب: او ان يظهر، والباقون: وان يظهر. وقرأ حفص ونافع ويعقوب وابو عمرو: يظهر الفساد بضم الياء ونصب الدال. والباقون: يظهر الفساد بفتح الياء، وبضم الدال.

تيسير التفسير · الصفحة ٨٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التفسيرص ٨٥٧