# رأى أن الحلاوة (¬1) لا تعم جميع الثمار لأن بعضها لا يظهر فيه ذلك حتى ينزع (¬2) كالموز احتاج إلى قوله: (والتهيؤ للنضج) أي إذا نزع من أصله تهيؤا للنضج.
قوله: (وفي ذي النور بانفتاحه) أي كالورد والياسمين والنسرين ونحوها.
الباجي: وبدو الصلاح فيه أن تنفتح أكمامه ويظهر نوره.
قوله: (والبقول بإطعامها) أي أن ينتفع بها في الحال.
الباجي (¬3): بدو صلاح اللفت والجزر والفجل والثوم والبصل إذا استقل ورقه وتم وانتفع به ولم يكن في قلعه فساد، وفي قصب السكر إذا طاب وليس (¬4) في قلعه فساد، وفي لوبيا (¬5) والفول والحمص إذا يبس، وأما القضب (¬6) والقرط فإذا بلغ أن يرعى دون فساد، وفي القثاء والفقوس أن ينعقد ويوجد له طعم (¬7).
قوله: (وهل هو في البطيخ الاصفرار؟ أو التهيؤ للتبطخ؟ قولان) أي وهل بدو الصلاح في البطيخ الإصفرار لأنه الغرض المقصود منه، وهو قول ابن حبيب: أو التهيؤ للتبطخ وهو قول أصبغ، وعن أشهب: أن بدو صلاحه أن يؤكل فقوسا (¬8).
قوله: (وللمشتري بطون كياسمين، ومقتات) يعني أنما يخلف (¬9) مما لا (¬10) يتميز بطونه وله آخر (¬11) كياسمين، والورد، والمقاثي، والبطيخ والجميز (¬12) فإن بيعه جائز، ويكون للمشتري جميع بطونه، وقاله مالك وأن تتميز (¬13) بطونه