# الخمر بالنشا، وسبك ذهب جيد ورديء، ونفخ اللحم) يريد: أن من فعل شيئا ليغش (¬1) الناس به كبل الخمر بالنشاء، وسبك الرديء مع الجيد من الذهب والفضة، ونفخ اللحم بعد سلخه، وكذلك (¬2) جعل الماء في اللبن، فإنه يؤخذ ويتصدق به أدبا لصاحبه؛ لئلا يعود إلى مثل ذلك، وقد روي عن عمر فت أنه طرح في الأرض لبنا غش به (¬3) أدبا لصاحبه، ولا فرق فيذلك بين القليل والكثير إلا أن يكون صاحبه اشتراه على تلك الحالة، فإنه لا يتلف عليه ولا يتصدق به، ولكن لا يمكن من (¬4) بيعه، هذا إذا اشتراه غير عالم أو عالما ولم يشتره للبيع، وأما من (¬5) اشتراه لذلك (¬6) وهو عالم بغشه فكالأول والله أعلم (¬7).
AUTO فصل [الربا في المطعومات]
qفصل علة طعام الربا: اقتيات وادخار، وهل لغلبة العيش؟ تأويلان، كقمح وشعير، وسلت، وهي جنس، وعلس، وأرز، وعلس ودخن، وذرة، وهي أجناس، وقطنية، ومنها كرسنة، وهي أجناس. وتمر، وزبيب، ولحم طير، وهو جنس. ولو اختلفت مرقته، كدواب الماء، وذوات الأربع، وإن وحشيا، والجراد. وفي ربويته خلاف. وفي جنسية المطبوخ من جنسين قولان.
z(علة طعام الربا اقتيات وادخار. وهل لغلبة العيش؟ تأويلان) اختلف في علة الربا في الطعام على ستة أقوال:
الأول: أنه لاقتيات (¬8)، والادخار بعض المتأخرين: وهو المعول (¬9) عليه في