# أو نحوه (¬1)، كان مضروبا أو غير مضروب، وهذا هو المعروف من المذهب، واختار (¬2) اللخمي التفاضل بين المخيض (¬3) والمضروب (¬4).
قوله: (وحلبة وهل إن اخضرت؟ تردد) اختلف في الحلبة هل هي طعام؟ ، وهو مذهب ابن القاسم في الموازية (¬5) أو دواء، وهو قول ابن حبيب أو الخضراء طعام، واليابسة دواء، وهو قول أصبغ (¬6)، وجعله بعض المتأخرين تفسير القولين، وأن المذهب على قول واحد، وإلى هذا أشار بقوده (تردد) ولكن إطلاق الخلاف كما علمت إنما هو في كونها طعاما أو دواء، لا في كونها ربوية كما يتوهم من كلامه.
قوله: (ومصلحه كملح، وبصل، وثوم وتابل كفلفل، وكزبرة، وكراويا، وأنيسون، وشمار، وكمونين وهي أجناس)، هذا معطوف على قوله (كحب) والمعنى أن الربا يدخل (¬7) أيضا فيما هو مصلح للمدخر المقتات كالملح، وما ذكر معه ولا خلاف في ربوية الثوم والبصل، وهما جنسان عند مالك (¬8)، ولم أر في الملح خلافا أيضا، وهو جنس آخر.
المازري: اختلف في التوابل، هل هي ربوية أم لا؟ ، وعن ابن القاسم أن الشمار والأنسون من الطعام، ونحا (¬9) أصبغ ومحمد إلى أنهما مع الكمونين دواء، والمشهور أنهما أجناس كما قال (¬10).
قوله: (لا خردل، وزعفران، وخضر ودواء، وتين، وموز، وفاكهة) أي: فلا