إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1411
(ظلما) منصوب، وجملة (لا يخاف) في محل جزم جواب الشرط [أو هي خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هو)، وجملة المبتدأ المحذوف وخبره جواب الشرط].
[سورة طه (20): آية 113]
وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً (113)
الإعراب وَكَذلِكَ (الواو): استئنافية. (كذلك): جار ومجرور متعلق بمحذوف مفعول مطلق عامله (أَنزلناه). أَنْزَلْناهُ: ماض و (نا) فاعله و (الهاء) مفعوله، والجملة استئنافية. قُرْآناً:
حال منصوبة. عَرَبِيًّا: نعت منصوب. وَصَرَّفْنا (الواو): عاطفة. (صرفنا): ماض و (نا) فاعله، والجملة معطوفة على الاستئناف. فِيهِ: جار ومجرور متعلق ب (صرفنا). مِنَ الْوَعِيدِ:
جار ومجرور نعت لمنعوت مقدّر (أَي وعيدا من الوعيد). لَعَلَّهُمْ: حرف ناسخ للرجاء و (الهاء) اسمها. يَتَّقُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة خبر (لعلّ) و (لعل ومتعلقاتها) تعليلية. أَوْ: عاطفة. يُحْدِثُ: مضارع مرفوع وفاعله مستتر (هو) (أَي القرآن)، والجملة معطوفة على خبر (لعلّ) في محل رفع. لَهُمْ: جار ومجرور متعلق بحال من (ذكرا) ذِكْراً: مفعول به منصوب.
[سورة طه (20): آية 114]
فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً (114)
الإعراب فَتَعالَى: (الفاء) عاطفة و (تعالى) فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والجملة معطوفة على الاستئناف الأوّل في الآية السابقة. الْمَلِكُ: نعت مرفوع.
الْحَقُ: نعت ثان مرفوع. وَلا (الواو): استئنافية. (لا): ناهية جازمة. تَعْجَلْ: مضارع مجزوم وفاعله مستتر (أَنت)، والجملة استئنافية. بِالْقُرْآنِ: جار ومجرور متعلق ب: (تعجل)، مِنْ قَبْلِ جار ومجرور ظرف مبني في محل جر متعلق ب: (تعجل) أَنْ: مصدرية ناصبة يُقْضى: مضارع مبني للمفعول منصوب بالفتحة المقدّرة. إِلَيْكَ: جار ومجرور متعلق ب (يقضى). وَحْيُهُ: نائب فاعل مرفوع والمصدر المؤول من (أَن يقضى) في محل جر مضاف إليه. وَقُلْ (الواو): عاطفة. (قل): أمر وفاعله مستتر (أَنت) والجملة معطوفة على الاستئناف.
رَبِ: منادى منصوب بفتحة مقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة تخفيفا، وهي مضاف إليه. زِدْنِي:
فعل أمر غرضه الدعاء و (النون) للوقاية والفاعل مستتر (أَنت) و (الياء) مفعول به، والجملة جواب النداء، وهو وجوابه في محل نصب مقول القول عِلْماً: مفعول به ثان منصوب [أو تمييز منصوب].