تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1407

متعلق ب (نقصّ). مِنْ أَنْباءِ: جار ومجرور متعلق ب (نقصّ). ما: موصولة في محل جر بالإضافة. قَدْ: للتحقيق. سَبَقَ: ماض وفاعله مستتر (هو)، والجملة صلة الموصول (ما).

وَقَدْ (الواو): عاطفة [أو حالية] (قد): للتحقيق. آتَيْناكَ: ماض و (نا) فاعله و (الكاف) مفعول به أوّل. مِنْ لَدُنَّا: جار ومجرور متعلق بحال من (ذكرا) ذِكْراً: مفعول به ثان منصوب والجملة معطوفة على الاستئنافية [أو في محل نصب حال].

[سورة طه (20): آية 100]

مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً (100)

الإعراب مَنْ: شرطية جازمة في محل رفع مبتدأ. أَعْرَضَ: ماض وفاعله مستتر (هو)، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ [أو أن الخبر جملتا الشرط والجواب معا]. عَنْهُ: جار ومجرور متعلق ب (أَعرض)، وجملة (من أعرض ... ) في محل نصب نعت ل (ذكرا). فَإِنَّهُ:

(الفاء) رابطة لجواب الشرط و (إن) حرف توكيد ونصب و (الهاء) اسم (إن). يَحْمِلُ: مضارع مرفوع وفاعله مستتر (هو)، والجملة خبر (إنّ) في محل رفع، وجملة (إن) وما تعلق بها في محل جزم جواب الشرط. يَوْمَ: ظرف منصوب متعلق ب (يحمل). الْقِيامَةِ: مضاف إليه مجرور.

وِزْراً: مفعول به منصوب.

[سورة طه (20): آية 101]

خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً (101)

الإعراب خالِدِينَ: حال منصوب بالياء من فاعل يحمل العائد على (من) الشرطية.

فِيهِ: جار ومجرور متعلق ب (خالدين). وَساءَ (الواو): عاطفة. (ساء): ماض للذم وفاعله مستتر وجوبا تقديره (هو) (أَي: الحمل)، والجملة في محل نصب معطوفة على الحال (خالدين) والرابط مقدّر. لَهُمْ: جار ومجرور متعلق بحال من (حملا). يَوْمَ: ظرف منصوب متعلق بالحال السابقة. الْقِيامَةِ: مضاف إليه مجرور. حِمْلًا: تمييز منصوب والمخصوص بالذم محذوف تقديره (وزرهم).

[سورة طه (20): آية 102]

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً (102)

الإعراب يَوْمَ: بدل من (يوم القيامة) في الآية السابقة منصوب. يُنْفَخُ: مضارع مبني للمجهول مرفوع. فِي الصُّورِ: جار ومجرور نائب فاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها. وَنَحْشُرُ (الواو): عاطفة. (نحشر): مضارع مرفوع وفاعله مستتر (نحن)، والجملة معطوفة على

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٤٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٤٢٥