تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهم أصحبني العافية في بدني ، والصحة في جسمي ، والعصمة في ديني ، وأحسن منقلبي ، وارزقني طاعتك ما أبقيتني ، واجمع لي خير الدنيا والآخرة ، إنك على كل شيء قدير .

وما زاد على ذلك من الدعاء فحسن .

ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يخرج ولا يولي ظهره للبيت حتى يغيب عنه ، ويكون ذلك آخر عهده بالبيت ، ذكره ابن عقيل .

وذكر أبو بكر : أنه لا يلتفت إلى البيت ، فإن التفت رجع فطاف ليكون آخر عهده الطواف .

والحائض لا تدخل المسجد ، [ وتقف ](1) على بابه فيدعو بذلك .

والمجاورة بمكة مستحبة .

والمقام بمكة أفضل من المدينة في إحدى الروايتين .

والأخرى : بالمدينة أفضل .

ويستحب للحاج أن يقول عند منصرفه من حجه [ أو ](2) عمرته : آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ، صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده .

ويستحب لمن قضى نسكه أن يزور قبر النبي عليه السلام(3) ، وقبر صاحبيه رضي الله عنهما .

(1) في ( أ ) فتقف .

(2) في ( أ ) و .

(3) وذلك لما روى ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي" أخرجه الدارقطني في سننه 2/ 278 ، والبيهقي في الكبرى 5/ 246 ، والطبراني في المعجم الكبير 12/ 406 ، والفاكهي في أخبار مكة 1/ 435 .

المستوعب · الصفحة ٥٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ٥٢٣