تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعلى كل شيء قدير .

اللهم اجعل في قلبي نورًا ، وفي بصري نورًا وفي سمعي نورًا ، ويسر لي أمري .

اللهم إني أعوذ بك من وساوس الصدور ، ومن شتات الأمر ، ومن عذاب القبر .

ووقت الوقوف : من طلوع الفجر الثاني يوم عرفة إلى طلوع الفجر الثاني يوم النحر ، فمن فاته ذلك فقد فاته الحج ، ومن حصل بعرفة في شيء من هذا الوقت وان قل ، بأي وجه كان ، مارًا [ كان ](1) أو واقفًا ، عالمًا بأنها عرفة وهم عاقل فقد أدرك الحج .

قال في رواية عبد الله وأبي الحارث في الذي يشرد بعيره بعرفة : فكل من وطىء عرفة بليل أو نهار فقد تم حجه .

وقال أبو بكر في التنبيه : ومن لم يعقل الوقوف بعرفة وهو صحيح ، لم يجزه إلا الصبي .

قال القاضي : وظاهر هذا أن النائم لا يجزئه لأنه لا يعقلها .

ومن وقف بعرفة ولا يعلم أنها أرض عرفة لم يجزه ، ذكره أبو بكر في التنبيه .

وكمال الوقوف : أن يجمع فيه بين الليل والنهار .

ومن وقف بعرفة نهارًا لزمه الوقوف بها حتى تغرب الشمس ، ثم يدفع إلى مزدلفة .

فإن دفع قبل الغروب ، ولم يعد حتى غربت الشمس لزمه دم ، سواء

(1) ساقط من ( ب ) .

المستوعب · الصفحة ٥٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ٥٠٧