تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهم اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولوا فيمن توليت ، وبارك اللهم لنا فيما أعطيت ، وقنا شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت .

اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك ، [ وبعفوك من عقوبتك ](1) ، ونعوذ بك منك ، لا نحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك .

ويجهر بجميع ذلك ، ولا يقرأ في موضع قنوته .

ويقول المأموم كما يقول الإمام جهرًا أيضًا .

وعنه : أنه يقول عقيب كل دعوة : آمين آمين .

وذكر أبو بكر في التنبيه : أنه ليس في الدعاء شيء مؤقت يعني : أنه مهما دعا به جاز .

فإذا فرغ فهل يمر يديه على وجهه ؟ على روايتين .

وآكد السنن الراتبة الوتر ، ثم سنة الفجر والمغرب .

وقال القاضي : آكدها سنة الفجر .

وقد روي عن أحمد رحمه الله ما يدل على وجوب الوتر عنده ، واختاره أبو بكر .

ويستحب أن يقرأ في الأولى من سنة الفجر : ﴿ قل يا أيها الكافرون ﴾ [ الكافرون : 1 ] وفي الثانية : ﴿ قل هو الله أحد ﴾ [ الإخلاص : 1 ] .

ويسر القراءة في جميع السنن الراتبة ، إلا إذا كان إمامًا في الوتر فإنه يجهر .

(1) في ( ب ) : ونعوذ بعفوك من عقوبتك .

المستوعب · الصفحة ١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ١٩٥