# صلى الله عليه وسلم: "أيما رجل كانت عنده وليدة، فعلمها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران، وأيما رجل من أهل الكتاب، آمن بنبيه وآمن بي فله أجران، وأيما مملوك أدى حق مواليه وحق ربه فله أجران" قال الشعبي: خذها بغير شيء، قد كان الرجل يرحل فيما دونها إلى المدينة وقال أبو بكر: عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أعتقها ثم أصدقها".
[انظر: 97 - مسلم: 154 - فتح 9/ 126]
(إسماعيل) أي: التبوذكي. (عبد الواحد) أي: ابن زياد. (وليدة) أي: أمة. (فعلمها) أي: ما يجب تعليمه. (من أهل الكتاب) أي: التوراة أو الإنجيل. (خذها) أي: المسألة. ومر الحديث بشرحه في كتاب: العلم (¬1).
5084 - حدثنا سعيد بن تليد، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني جرير بن حازم، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم، ح حدثنا سليمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات: بينما إبراهيم مر بجبار ومعه سارة فذكر الحديث، فأعطاها هاجر، قالت: كف الله يد الكافر وأخدمني آجر. قال أبو هريرة: "فتلك أمكم يا بني ماء السماء".
(عن محمد) أي: ابن سيرين. (عن أبي هريرة: لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات) كذا رواه موقوفا، وفي نسخة: "عن أبي هريرة قال: النبي - صلى الله عليه وسلم -: لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات" فرواه مرفوعا، (بجبار) اسمه: صادوق، قيل: كان ملك حران، وقيل: ملك مصر. (فتلك) أي: هاجر. (يا بني ماء السماء) أضيفوا إليه لكثرة ملازمتهم الفلوات