الخالدية بالقدس 279، وفى القاهرة نسخة منقولة عنه بالتيمورية، شعر 793 (107ورقة، منسوخة فى
1336 - هـ، انظر: حفنى شرف، فى مقدمته لنشرة الكتاب ص 32)، مكتبة عبد القادر المغربى بدمشق (وانظر للمغربى: «مخطوطة رسالة المآخذ ومؤاخذتها والاستدراك عليها»، فى مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 24/ 1949/ 394391)، ومنه مصورة بدار الكتب بالقاهرة 19812ز (انظر الفهرس، ملحق 1/ 41)، ونشره، على مخطوط كوبريلى، حفنى شرف، القاهرة 1958.
15 «نزهة الأديب فى سرقات المتنبى من حبيب» (أبى تمام)، لمحمد بن عبيد الله بن حسنون الكلبى (المتوفى سنة 519/ 1125، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة 10/ 278) ذكره البديعى، فى الصبح 1/ 426 (انظر: ر. بلاشير، فى الموضع المذكور ص 286).
16 «سرقات المتنبى ومشكل معانيه»، لأبى الحسن على بن بسّام الشنترينى (المتوفى 542/ 1147)، نشره بتونس 1970محمد الطاهر بن عاشور، على مخطوط فى مكتبته الخاصة، يرجع إلى سنة 615هـ / 17 «تنبيه الأديب الغريب على ما فى شعر أبى الطيب من الحسن والمعيب»، لوجيه الدين (ابن) عبد الرحمن أبى كثير الشافعى المكى (المتوفى بعد سنة 931/ 1524، انظر: بروكلمان، 380)، كان الفراغ منه سنة 931/ 1524. المخطوطات: الإسكوريال 1702/ 3 (الورقة 252174، نسخ فى 993هـ)، دار الكتب بالقاهرة، أدب 543 (نسخ فى 1285هـ، انظر الفهرس، طبعة ثانية 3/ 68)، الحرم الشريف بمكة، أدب 225/ 1 (نحو 40ورقة، نسخ فى 1064هـ)، معهد الدراسات الشرقية بلنينجراد 84 (75 ورقة، نسخة حديثة، انظر: روزن، ص 43).
18 «تنبيه ذوى الهمم على مآخذ أبى الطيب من الشعر والحكم» لأبى بكر عز الدين بن عبد العزيز بن على الزميزمى الشافعى المكى، ولعله ابن عبد العزيز بن على بن عبد العزيز الزّمزمى (المتوفى سنة 976/ 1568، انظر: بروكلمان، 873) كان الفراغ منه فى سنة 993/ 1585، يوجد مخطوطا فى: دار الكتب بالقاهرة، أدب 532 (نسخ فى 999هـ، انظر الفهرس، طبعة ثانية 3/ 69، راجع: ر. بلاشير، فى الموضع المذكور، ص 289).
19 «سرقات المتنبى»، لم تتحقق نسبته بعد، ويوجد ضمن مجموع فى: دار الكتب بالقاهرة، أدب 2039 (نسخ فى 1297هـ)، ونشره: إ الدسوقى، فى ذيل الإبانة، للعميدى، ص 250199.
وقد جمع الديوان فى حياة الشاعر (انظر: تاريخ بغداد 4/ 102) وقيل: إنه كان 300ورقة (انظر:
الفهرست، لابن النديم 169)، وكان القاضى أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملى (332/ 407943/ 1016، انظر: تاريخ بغداد 1/ 333، 334) قد قرأه على المتنبى، ثم رواه بعد ذلك
(انظر: تاريخ بغداد 4/ 102)، وكان أشهر رواته هو الشاعر أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد المغربى الأفريقى، الملقب بالمتيّم (المتوفى حوالى سنة 400/ 1010، يأتى ذكره ص 637)، وترجع رواية بعض المخطوطات، التى وصلت إلينا، إلى راوية آخر، اسمه أبو الحسن على بن أيوب بن السّاربان القمى (347/ 435958/ 1044، أو 443/ 1051، انظر: لسان الميزان، لابن حجر 4/ 207).