والحماسة المغربية، ص 2ب).
هـ عبد الله بن عباس، وهو شخصية معروفة، واسمه عبد الله بن العباس بن عبد المطلب (انظر: شعراء الشيعة، للمرزبانى 3430، وكتب عنه فاجليرى، فى دائرة المعارف الإسلامية، طبعة ثانية 1/ 4140) ودرة بنت أبى لهب بن عبد المطلب (انظر: معجم المؤلفين، لكحالة 1/ 351350).
ز أبو سفيان المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب، مذكور كثيرا، (انظر: طبقات فحول الشعراء، لابن سلام الجمحى 195، 209206، الحماسة المغربية، ص 58أب، الحماسة البصرية 1/ 195، الدر الفريد 1/ 1، ص 124).
عبد الله بن الزّبعرى
هو أبو سعد، أحد بنى سهم بن فهر (كنانة) فى مكة المكرمة، ولد فى الجاهلية.
كان منتميا لآل مخزوم، ولذا عادى الدين الجديد، وسخر من المسلمين، ونظم فى هجاء النبى صلّى الله عليه وسلّم (طبقات فحول الشعراء، لابن سلام الجمحى 196 197، والأغانى 4/ 137، 141140)، وبعد فتح مكة سنة 8هـ / 630م قيل: إنه هرب أول الأمر إلى نجران، ثم عاد إلى مكة، بسبب بيت لحسان بن ثابت، ودخل الإسلام (تاريخ الطبرى 1/ 1646). وقد مدح الرسول صلّى الله عليه وسلّم بشعره (انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 203202). وأدرك خلافة عمر بن الخطاب (13هـ / 634م إلى 23هـ / 644م) وعده الجمحى من أفضل الشعراء فى مكة (طبقات فحول الشعراء 195).
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب، لابن الكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 121، مجاز القرآن، لأبى عبيدة، انظر فهرسه، سيرة
ابن هشام، انظر فهرسه، المؤتلف والمختلف، للآمدى 133132، سمط اللآلئ 387، 833، شرح الشواهد، للعينى 3/ 418، الإصابة، لابن حجر 2/ 753752، الأعلام، للزركلى 4/ 218.